تتصور فى كام بنى ادم ..
بيعيش احداثك بالميللى ؟!
وبيلعب ادوار ناس تانيه ..
وبيفشل فى اللعبه تملّى ..
وبيهرب م الماضى ف بكره ..
وبيهرب من بكره ف بعدين ..
مع ان اساسا على فكره ..
كلنا تقريبا متشابهين ..
بنعيش تفاصيل جرح قديمه ..
جرّبنا نكون ذكرى وماضى ..
او حتى نكون كرسى ف سيما ..
جرّبنا نكون ملناش قيمه ..
ومجرد فتره وهتعدّى فى حياة البعض !
جرّبنا نحب ونتمسّك ..
وحضرنا جنازة كام وعد !
وضحكنا كتير على سذاجتنا ..
وبكينا كتير فى حضور البُعد ..
اغرونا تماما بأمانهم ..
سلّمنا لاخر تسليم ..
راحو دارو الشمس عن الدنيا ..
وسابونا نخبّط فى الغيم ..
حوّشنا مشاعر علشانهم ..
بادلونا مشاعر ملاليم ..
لو تسأل على الخلق هتعرف ..
النوع السائد مظاليم ..

ليست هناك تعليقات: